الجزء الثاني-ام اروى تروي قصة اروى العروس الذي توفت بعد تسع ايام من زواجها

الكاتب بتاريخ عدد التعليقات : 0

استكمالاً للجزء الاول من قصة المغدورة اروى وبناءا على رواية والدتها.

هلا اروى ساكنه في عماره في منطقة البنيات مقابل جامعة البتراء الطابق الارضي نزلنا من السياره ودخلنا شقة اروى اخر شقه على اليد اليسار واحنا داخلين كان صوت التلفزيون عالي واحنا سامعين صوت التلفزيون من بره واحنا طولنا واحنا بنرن يمكن عشر دقائق حكيت ل محمود المناصره انا خايفه حاسه في اشي حكالي لا عادي يمكن نايمه حكيتلو لا مستحيل اروى تنام وهي زعلانه اروى بنتي وانا بعرفها حكالي ستني شوي بدي اشوف الحارس نزل غاب ما يقارب العشر دقائق ورجع معو الحارس المصري ومعو مفاتيح عشان يجرب يفتح الباب سال المصري وين حمزه جاوب محمود اخوي تزاعل هو ومرتو وهو مش في الدار وشكل مرت اخوي غميانه حاول المصري يفتح الباب وما قدر حكيتلو محمود رن على تلفون اروى رن عليها سمعنا صوت تلفون بيرن جوا رنتين او تلاته وبعدين بطل في تلفون بيرن.


  نزل المصري ونزل معو محمود المناصره وطلع ومعو مفكات بجيت محمود والحارس المصري طلع واحد بتكون شقتو على اليد اليمين وهاد الشب اسمو خالد مسؤول عن تاجير الشقق وسال شو في الكم ساعه بدقدقوا جاوب محمود اخوي متزاعل مع مرتو وطالع من الدار وشكل مرت اخوي غميانه ركزوا معي تاني مره بيعيد هاي الجمله حكى الشب يلي اسمو خالد بدل ما الك ساعه بدق لف من ورا الدار واطلع على البرنده وشوف شو في جاوبو محمود يعني عادي بيصير هيك جاوب خالد اه راح محمود والحارس المصري ورجع محمود بيحكي خالتي خالتي اروى قاعده على الكنباي ومفتحه عينيها وبنادي بنادي عليها وما بترد انا حكيتلو شو  انت مجنون شو بتحكي؟؟؟

 اجا الشب يلي اسمو خالد فتح الشقه يلي مقابل شقة اروى بالضبط ودخل وصار يحكي تلفون اجا محمود لحق خالد ودخل عندو وغاب ربع ساعه تقريبا ورحع يحكي اكسروا الباب اكسروا الباب وكسر الحارس المصري الباب بعد ساعه وربع تقريبا من وصولنا وكانت المفاجاة اروى معلقه مضروبه في كل وجها وعلى انفها عينيها مفتوحات نصف فتحه وجها باتجاه الباب لا زالت الدموع في عينيها كانها رفضت الرحيل الى الاخره بدون ان ارى قمة العذاب والتشنيع والقهر والاغتصاب والاعتداء الجسدي الذي تعرضت له في هذه الليله المشؤومه رفضت اغلاق عينيها كانها تستنجد وتنتظر اي شخص ياتي لمساعدتها لم تغلق عينيها لا تريد الرحيل لانها تحب الحياة وقفت مكاني على الباب والحمدلله رب العالمين كنت استرق النظر اليها واغمض عيني واقول يا ربي ثبتني على عقلي وديني وايماني اتذكر كررتها ثلاث مرات وانا اقولها كنت استرق النظر اليها واحسست الارض تهتز تحت قدمي.

 اريد ان اتاكد هذه اروى المعلقه امامي بدون اي نفس هذه اروى التي معلقه وهي لا حول ولا قوة هذه اروى ركض محمود النذل على اروى وحضنها وصار يحكي ليش تعملي يختي هيك ليش تنتحري ليش قتلتي حالك وصار يحكي يا خالتي جيبيي اشي فكي الشال عن رقبتها كان في مقص على المجلى وبقايا اكل معجنات لم ينقص اكثر من حبتين من المعجنات علب عصير لبنان سناك في سلة المهملات ما قدرت افك الشال عن رقبة اروى ولا زال محمود النذل ماسكها وحاضنها محمود النذل ايدي صارو يرتجفو اجى الحارس المصري فك الشال وانا صرت اخبط في محمود واحكيلو مش حرام عليه اخوك محمود يعمل فيها هيك ليش قتلها شو عملتلوا طبعا هاد الكلام تذكرتوا بعد مقتل اروى بعشر شهور تقريبا واشياء كثيره ما تذكرتها الا بعد فترة طويله من مقتل اروى.


 المهم حطوا اروى على الارض كانت ايديها ورجليها باردااااااات كتير صرت احكيلها اصحي يما انا جنبك اصحي يما لا تخافي وصرت امسك برجليها وايديها احطهم في تمي بدي ادفيهم بدي ترجع تتنفس ارجع اعمل الها تنفس اصطناعي ارجع اقرا عليها قران مو عارفه شو بدي اعمل في نفس الوقت صحيت على صوت الحارس المصري وهو بيحكيلي جيبي عبايه استري بيها البنت طلعت صرت ادور على محمود اختفى بحدود ربع ساعه هيك اشي رحت اركض على غرفتها النوم مسطوله مو عارفه شو اجيب وبلشت اقرا الايه الكريمه ربنا لا تحملنا مالا طاقة لنا به الى اخر الايه وانصرنا على القوم الكافرين بتذكر قرات هاي الايه يمكن الفين مره.

هلا اجا محمود بيك شرف بعد ما لبسنا اروى فستانها فوق قميص النوم يلي كانوا ملبسينها اياه وبعد ما لبسناها انا والحارس المصري شرف محمود بيك ابن الاصول وبحكي يلله بسرعه خلينا نوخدها على المستشفى حملها محمود ابن الاصول وطلع فيها وحكى للمصري افتح باب السياره طبعا الحارس سالو وين المفتاح وقعد دقيقتين او تلاته يدور على المفتاح نسيت احكيلكم انو باب بيت اروى لما كسروا الحارس ما كان في مفتاح في الباب لا من بره ولا من جوا بس كان باب برندة الصالون والباب من الالمنيوم كان المفتاح في حطوا اروى بالسياره B M حطوها ورا وانا ركبت قدام وبعدني بقرا في الايه الكريمه يلي حكيتلكم عنها .

مشينا نصف دقيقه وصلوا الشرطه والاسعاف ونقلوا اروى على سيارة الاسعاف وحكالي محمود اطلع معو ما رضيت حكيت بدي اطلع مع بنتي ضلوا يعملولها اسعافات اوليه وانعاش كنت عارفه انها ميته بس كان املي بربي يحيي العظام وهي رميم بس للاسف ايدي غدر السفله كانت اقوى واطول من عمرها وصلنا مستشفى الحمايده ونزلوها مباشره اجو الشرطه واخدوا محمود النذل ودخلوا اروى على المستشفى وانا لا زلت اقرا  في الايه الكريمه تقريبا نصف ساعه من المحاولات لانقاذها باءت بالفشل وبحب احكي لمستشفى الحمايده اتقوا الله ضرب الميت حرام ابرة ادرنلين وحده كافيه تقوم جمل اعطوها بمستشفى الحمايده عشر ابر ادرنالين في المغذي كل هاد بدهم يوخدوا مصاري حتى من الميت المهم اعلنت الوفاة رسميا الساعه الخامسه والنصف من فجر 15 8 2015 وانا سمعت تاكيد الوفاة وصرت انط واقرأ في الايه انط واقرا لحد ما سمعت الدكتور بيحكي اعطوها ابرة منوم.

 حكيتلهم خلص خلص بسكت قعدت على التخت وانا برتجف وبقرا في الايه جوزي لحد الان ما بيعرف اشي لانو ضل قاعد يشتغل على الكمبيوتر بالمخططات الهندسيه طيعا وفاء راحت على بيت حماها ورجعت على بيتنا ومعها بنت حماها وابن عمهاقومت اولادها من النوم واخدوهم بالسياره سالها ابوها ليش قومتيهم حكت انهم بيبكوا حكالها يابا لولاد نايمين ما ردت اخدتهم ودتهم على بيت حماها وما حكت لابوها انو اروى نقتلت وراحت معهم جوزي قلق علينا وبيرن على محمود وما بيرد طلع جوزي بسيارتو وراح على لبنيات بدو يشوف شو في رجعت وفاء على بيتنا ما لقت ابوها اتصلت في تلفون كان في نص الطريق الى بيت اروى حكت لابوها اروى في مستشفى الحمايده طبعا ما بدهم جوزي يوصل هناك لانو حمزه كان بيمثل بالجريمه في مسرح الجريمه تااااااامروا عليه المسكين وخلوا يرجع عشان ما يشوف تمثيل الجريمه وبعديها بيشتروا الذمم الميته والمفسدين يلي معبيين البلد


طبعا اجا ابو للقاتل وعمه على مستشفى الحمايده وشافوا اروى وترجيتهم ياخدوني معهم عشان احكي لجوزي وما رضوا يوخدوني معهم ربع ساعه واكتر وانا اترجى فيهم وما رضوا ياخدوني معهم وحكولي احنا بنحكيلو وما بعرف كيف هربوا بدون ما اعرف جوزي اجا على المستشفى اول ما شافها صار يبكي ويحكي قتلوكي حمزه ومحمود يابا وتم تحويل اروى على مشرحة الطب الشرعي في مستشفى البشير وبعد وصول اروى ونحن لمستشفى البشير لقسم التشريح واذا بشرطه عددهم اثنين تم حضورهم وتسلموا ملابس اروى الداخليه والخارجيه بدون ان تفحص نهائيا ومن هنا بلش التلاعب بقضية مقتل اروى راس الشيطان مخفر المقابلين تم به للتخطيط لفتح المزاد على جثة اروى

لاكمال القراءة اضغط هنا

0 تعليق على موضوع "الجزء الثاني-ام اروى تروي قصة اروى العروس الذي توفت بعد تسع ايام من زواجها "


الإبتساماتإخفاء